الحملات الإلكترونية" محاولة نوعية لتفعيل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي دوليًا ومحلياً

الحملات الإلكترونية" محاولة نوعية لتفعيل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي دوليًا ومحلياً
ومن جانبه؛ قال الأسير المحرر مازن ارشي (34 عامًا) مؤسس صفحة "اسرى برس" و" ائتلاف شباب فلسطين لأجل الأسرى "قيم التفاعل الشبابي الفلسطيني بالضعيف.
وقال ارشي لو قارنا تفاعل الشباب في الصفحات المناصرة للأسرى مع صفحات الدردشة ستلاحظون الفرق ومدى التهميش لقضية الأسرى".
وأوضح ارشي وهو من مدينة غزة وأسير محرر عام 2007 بعد قضاء ثلاث سنوات ونصف فى سجون الاحتلال أن هدفه من إنشاء هذه الصفحات محاولة منه لنقل معاناة الأسرى لكل العالم ، ونتيجة لتجاهل صفحات الانترنت لقضية الأسرى.
وأضاف: " نتيجة لضعف التفاعل الشعبي والجماهيري مع قضية الأسرى على ارض الواقع وفى الشارع الفلسطيني حاولت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي تفعيل هذه القضية حيث يوجد 7000 أسير فلسطيني في السجون الاحتلال من مرضي وأطفال يعانون وليلات السجن".
وطالب وسائل الإعلام بتكثيف جهودها لفضح ممارسات الاحتلال بحق الأسرى والتحرك بكل فاعلية من أجل رفع قضية الأسرى للمحاكم والمحافل الدولية.
وعبر عن ألمه الشديد نتيجة لعدم تفاعل الكثير من الأسرى المحررين مع قضية الأسرى حيث قال:"تواجد المحررين فى الوقفات والاعتصامات بسيط جدا ومن المفترض أن يكونوا هم الأكثر مشاركة نتيجة لتجربتهم مع الأسر ومدي ألمه والشعور ببقية إخواننا الذين تركناهم خلف القضبان يعانون قسوة الجلاد".
شكرا لك ولمرورك